الشيخ علي النمازي الشاهرودي

481

مستدرك سفينة البحار

ومن قرأ التوحيد حين أراد سفرا أخذا بعضادتي باب منزله إحدى عشر مرة ، كان الله له حارسا حتى يرجع ، كما عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ( 1 ) . العدة : قال الصادق ( عليه السلام ) يا مفضل احتجز من الناس كلهم ببسم الله الرحمن الرحيم وبقل هو الله أحد ، إقرأها عن يمينك وعن شمالك ومن بين يديك ومن خلفك ومن فوقك ومن تحتك ( 2 ) . التوحيد ، أمالي الصدوق : في النبوي الصادقي ( عليه السلام ) : من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه ، غفر الله له ذنوب خمسين سنة . وفي رواية أخرى : مائة مرة ( 3 ) . ثواب الأعمال : عن الصادق ( عليه السلام ) : من آوى إلى فراشه فقرأ قل هو الله أحد إحدى عشرة مرة ، حفظه الله في داره ودويرات حوله ( 4 ) . ثواب الأعمال : عن أبي الحسن ( عليه السلام ) : من قدم قل هو الله أحد بينه وبين جبار ، منعه الله منه . يقرؤها بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله ، فإذا فعل ذلك رزقه الله خيره ومنعه شره - الخبر ( 5 ) . وسائر الروايات في فضائل السور أكثرها المربوطة بالنجاة يوم الحشر في البحار ( 6 ) . وفي باب القراءة في الصلاة ( 7 ) . باب فضائل المعوذتين وأنهما من القرآن ( 8 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 16 / 62 ، وجديد ج 76 / 242 . ( 2 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن 85 ، وجديد ج 92 / 351 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 44 . ومثل الأول فيه ص 45 ، وجديد ج 92 / 348 و 349 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 47 ، وج 19 كتاب القرآن ص 84 ، وجديد ج 92 / 349 ، وج 76 / 201 . ( 5 ) ط كمباني ج 19 كتاب الدعاء ص 243 ، وكتاب القرآن ص 85 ، وجديد ج 92 / 349 ، وج 95 / 217 . ( 6 ) ط كمباني ج 3 / 275 - 277 و 346 ، وجديد ج 7 / 292 - 298 ، وج 8 / 191 . ( 7 ) ط كمباني ج 18 كتاب الصلاة ص 339 - 341 ، وجديد ج 85 / 28 . ( 8 ) ط كمباني ج 19 كتاب القرآن ص 88 ، وجديد ج 92 / 363 .